مرض الفلاريا أعراضه وأسبابه وطرق علاجه وكيفية الوقاية منه

0

مرض الفلاريا هو أحد الأمراض الغير معدية التي تستهدف الغدد الليمفاوية فتؤدي إلى حدوث الكثير من المضاعفات في الجسم مثل التضخم الغير طبيعي لأجزاء الجسم والآلام الشديدة التي تنتج عن هذا الأمر، ويعد مرض الفلاريا أيضًا أحد الأمراض المدارية التي تنتقل عن طريق البعوض إلى جسم الإنسان وخصوصًا في مرحلة الطفولة.

حيث تنتقل ديدان الفلاريا الطفيلية من هذا البعوض إلى جسم الإنسان وتستقر في الغدد الليمفاوية وتبقى هناك إلى أن تتكاثر وتصبح ذات أعداد كبيرة، ويستغرق هذا الأمر سنوات حتى تصبح بالعدد المطلوب القادر على إظهار أولى أعراض هذا المرض.

وقد وصلت أعداد المصابين بمرض الفلاريا في عام 2000 إلى أكثر من 120 مليون شخص في أكثر من 75 دولة حول العالم، ووصل عدد الأشخاص المشوهين والعاجزين بسبب هذا المرض أيضًا إلى أكثر من 40 مليون شخص، ولا يزال هذا العدد في تزايد مستمر، فعدد الأشخاص المهددين بهذا المرض وصل إلى أكثر من 886 مليون شخص حول العالم.

واليوم سوف تقدم لكم “مجلة يوم بيوم” مزيد من التفاصيل عن هذا المرض وعن أعراضه وأسبابه وطرق علاجه والوقاية منه.

تعريف مرض الفلاريا

مرض الفلاريا
مرض الفلاريا

مرض الفلاريا filariasis أو ما يعرف باسم داء الفيل elephantiasis، هو أحد الأمراض المدارية واسعة الانتشار التي تصيب نحو مليار ونصف شخص سنويًا، وينتج عنه تشوه في أجزاء الجسم، حيث تتضخم أجزاء معينة من الجسم وغالبا ما تكون في الأطراف فتبدو الأطراف كما لو كانت أطراف فيل من شدة تضخمها.

اقرأ أيضًا:  ماذا تعرف عن عدوى الخميرة عند الرجال ؟ وما هي أهم أسبابها وأعراضها

أسباب مرض الفلاريا

يحدث مرض الفلاريا بسبب انتقال طفيليات الفلاريا إلى جسم الإنسان عن طريق لدغات البعوض الحامل للمرض، وتتكون هذه الطفيليات من ثلاثة أنواع هي الفخرية البنكروفتية والبروجية الملاوية والبروجية التيمورية، وتتكاثر داخل الجهاز الليمفاوي مما يعطل الوظيفة الطبيعية له.

تبقى هذه الطفيليات في الجسم مدة 6 سنوات على الأقل لتستطيع إنتاج ملايين اليرقات الصغير التي تبدأ عملها في تضخيم أجزاء الجسم.

وبناءً على ما سبق يمكن القول بأن السبب الرئيسي في انتشار هذا المرض؛ هو التعرض لظروف غير صحية تجعل من السهل وصول البعوض الناقل للمرض إلى الفرد فينتقل إليه بسهولة، ثم يستقر بداخله ويتكاثر على مدار العديد من السنوات دون أن يظهر؛ ثم يبدأ بعدها بالظهور والسيطرة على الجسم.

أعراض مرض الفلاريا

تتشابه أعراض داء الفيل “الفلاريا”مع أعراض أمراض أخرى، لذلك يجب القيام بعمل فحص دم وكذلك فحص الانسداد الذي قد أصاب الأوعية الليمفاوية بواسطة عمل موجات فوق صوتية، ومن أعراض مرض الفلاريا الأولى، ما يلي:

  • حدوث حمى ورعشة، وربما يحدث ألم واحمرار في كيس الخصية بالنسبة للرجال وتضخم في الغدد الليمفاوية في الأرجل عند النساء.
  • تضخم وانتفاخ في الجزء الذي أُصيب بلدغة النحلة.
  • سماكة الجلد الموجود بالعضو التناسلي للأنثى وسماكة جلد العضو الذكري عند الرجل.

والجدير بالذكر أن؛ الأعراض من الممكن أن تستمر لمدة ثلاثة أشهر وقد تمتد إلى عام كامل منذ بداية قرص البعوض، لذلك هناك صعوبة في عمل التشخيص المبدئي لهذا المرض.

طرق علاج مرض الفلاريا

توجد العديد من الطرق العلاجية التي يمكن استخدامها لعلاج هذا المرض، والتي تتمثل في الآتي:

1.      العلاج الكيميائي:

يعد من أشهر الأساليب العلاجية المستخدمة في علاج هذا المرض، والتي تستخدم للتخفيف من آلامه وأيضا للقضاء على الديدان المجهرية في مجرى الدم.

اقرأ أيضًا:  ملف شامل عن أسباب ثعلبة الذقن وأعراضها وكيفية علاجها

2.      الجراحة:

تستخدم الجراحة في هذه الحالة لاستئصال الجزء المتورم من الجلد، لأنه لا يعود للتورم مرة أخرى لأن المعروف عن هذا المرض هو أنه لا يصيب الفرد سوى مرة واحدة فقط، ولكن هذا الخيار لا يتم استخدامه إلا في الحالات القصوى فقط بهدف إزالة الأجزاء الليمفاوية المصابة بالمرض.

هناك أيضًا طرق علاجية أخرى مثل استخدام رباط ضاغط بهدف تليين الأماكن المصابة بالتورم، وذلك في الحالات المزمنة من هذا المرض، ويعد هذا العلاج من الحلول المؤقتة للحد من هذا المرض حتى يتم التعامل معه فيما بعد.

ويعد الاهتمام بالنظافة أيضًا من الطرق الوقائية العلاجية المستخدمة في التعامل مع هذا مرض الفلاريا، حيث يفضل الاهتمام بنظافة الأماكن المصابة بشكل كبير والحرص على غسلها وتجفيفها بشكل دائما؛ لكي لا يزيد إهمالها من المشكلة.

قدمنا لكم أعراض وأسباب وكيفية علاج مرض الفلاريا .. فضلًا شاركوا هذا الموضوع مع أصدقائكم من خلال أزرار المشاركة أسفل الموضوع حتى تعُم الإفادة على الجميع، وننتظر متابعتكم لنا دائمًا في قسم “صحة وجمال” نترككم في حفظ الله ورعايته

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.