قصة خلق الجن الحقيقية من القرآن بالتفصيل والأدلة

0

قصة خلق الجن الحقيقية من القرآن بالتفصيل .. إن الله تبارك وتعالى قام بخلق الجن مع الملائكة، والجن مخلوق مستتر ليس له جسد ظاهر حتى يراه البشر، وتعتبر هذه الصفة هي الوحيدة التي يشترك فيها الجن مع الملائكة.

وبعد ذلك يختلفون كل الاختلاف عن بعضهم البعض، حتى قيل أن؛ المادة التي خُلِقوا منها تختلف، فالجن مخلوق من النار والملائكة مخلوقة من النور، وقد خلق الله سبحانه وتعالى الملائكة ليقوموا بعبادته وتحقيق أوامره جل وعلا بالكون.

وبحكم تكوين الملائكة فهم تجسيد الخير الحقيقي المُطلق، لكن الجن مخلوقات تخضع للتكاليف، ومنها الفاسد ومنها الطيب، وفي هذا الموضوع الذي تقدمه لكم “مجلة يوم بيوم”

سوف نتعرف على حقائق مدعمة بالأدلة من القرآن الكريم عن هذا العالم الخفي، الذي لا نعرف عنه شيئًا، كما سوف نتعرف على حديث الجن عن أنفسهم في القرآن الكريم، فتابعوا معنا.

:: قصة خلق الجن الحقيقية من القرآن بالتفصيل وحقائق عنهم ::

قصة خلق الجن الحقيقية من القرآن بالتفصيل

تحدث عالم الجن عن نفسه بسورة الجِن، وقالوا « وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا » {سورة الجن، الآية 11}، وفي الآية تصريح من الجن بأن منهم قوم صالحين ومنهم غير ذلك.

وهذه هي الحقيقة الأولى التي وردت بالقرآن الكريم من الجن عن أنفسهم، أما الحقيقة الثانية فهي أن؛ الجن يتناسلوا مثل الإنسان، وهذا ذكره الله سبحانه وتعالى في {سورة الكهف، الآية 50} « أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ »

وفي عالم الجن يوجد مَن يعبدُ الله سبحانه وتعالى حتى يرتقي ويكون له مكانة عالية، ومنهم من يعبده وهو في نفسه رياء وكبرياء لا يتفقوا مع عبودية الله سبحانه وتعالى، ومن أشهر الأسماء في عالم الجن “إبليس”

ذلك المخلوق الذي وقف مع الملائكة عندما أصدر الله سبحانه وتعالى أمره بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام، وقد رفض إبليس هذا السجود ليصبح الرمز الوحيد للشر في هذا الكون.

وقد يظن البعض أن إبليس كان واحد من الملائكة، لأنه كان يقف معهم، لكن إبليس كان من الجن وهذا كما جاء في قول الله سبحانه وتعالى « وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ » { سورة الكهف، الآية 50}.

فلماذا كان يقف مع الملائكة في وقت الأمر بالسجود لآدم، وما هو العمل الذي استحق من أجله أن يتشرف بالوقوف مع الملائكة؟ هذا في علم الغيب، ويؤكد العلماء أن إبليس قام بعبادة الله آلاف السنين حتى يرتقي.

لكنه كان سيد الكبرياء والنفاق، وذلك من قبل أن يتم خلق الإنسان والبشرية، فقد عبد إبليس الله حتى يصل إلى المجد ولم يكُن يعبد الله تعالى حبًا به، والعبادة كانت هي طريقه الوحيد إلى هذا الارتقاء، فلم يجد غير هذا الطريق.

∞ قصة واقعية ننصحك بقرائتهاسر مستشفى عرقة المرعبة – قصة واقعية أغرب من الخيال

:: قصة خلق الجن الحقيقية من القرآن بالتفصيل ورمز الشر إبليس ::

قصة خلق الجن الحقيقية من القرآن بالتفصيل

كان أمر الله تعالى بالسجود لسيدنا آدم هو الاختبار الحقيقي للإيمان لدى الملائكة والجن، ولكن هذا الأمر كان السبب في كشف مَن يعبده حقًا ومَن له دوافع أخرى.

وعندما رأى إبليس أن هناك مخلوق جديد سوف يأتي شعر بأن هدفه للوصول إلى المجد الذي يتمناه يُهدر، بل وتفاجأ بأنه سوف يسجد لآدم، فتكبر عليه ورأى أنه أفضل منه، لأنه آدم مخلوق من طين وهو مخلوق من نار.

فأخذه الكِبر فرفض أمر الله سبحانه وتعالى، وقد اختار إبليس في هذا اليوم بالتحديد أن يكون الرمز الوحيد للشر في الأرض، حتى أصبح أشهر مخلوقات الله بل وأوحدها على الإطلاق التي تقوم بإغواء الناس.

ومن هذا اليوم خسر نفسه ليكسب الشهرة، وساندته روحه الشريرة في كل ما يريد حتى أصبح هو المُعلم للخطايا والآثام في الكون، وقد أوضح بعض العلماء أن إبليس ما هو إلا مرآة لبني آدم ليروا أنفسهم فيها.

بينما اتجه بعض العلماء الآخرين لاعتبار إبليس يجري في عروق بني آدم مجرى الدم، لكن البشر على كثرتهم قد انقسموا إلى نوعين لا ثالث لهم، النوع الأول هو الذي يتبع إبليس، أما النوع الثاني هو الذي يستطيع أن يتغلب عليه.

لأنه مخلوق ضعيف أمام الإيمان، فالإنسان له كامل الاختيار في أن يسلُك طريق إبليس أو يسلُك الطريق الصحيح الذي رسمه له الله سبحانه وتعالى.

وإلى هنا نكون قد قدمنا لكم قصة خلق الجن الحقيقية من القرآن بالتفصيل وعرضناها بالأدلة والبراهين ودعمناها بآيات بينات من كتاب الله الحكيم.

نتمنى أن يكون الموضوع قد نال استحسانكم وتعرفتم من خلاله على معلومة جديدة.

فلا تبخلوا بنشر هذه المعلومة بين أحبابكم على وسائل التواصل الاجتماعي، حتى يتعرف غيركم على هذه القصة الحقيقية لخلق الجان.

ونتمنى أن تتابعونا دائمًا في قسم “قصة وحدوتة” حتى يصلكم جديدنا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.